يشهد قطاع غزة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 أزمة إنسانية حادة وعملية تدمير ممنهجة، حيث تشير السجلات الرسمية إلى أن عدد القتلى تجاوز 100,000 شخص، ويُذكر أن العدد الفعلي قد يكون أعلى من ذلك بمرتين أو ثلاث مرات. وقد تجاوز عدد الجرحى أكثر من 200,000 جريح، وتشير التقارير إلى أن العدد قد يكون أعلى من ذلك.
وكان أكثر من 45,000 من القتلى من الأطفال، حيث بلغت نسبة وفيات الأطفال أكثر من 40 في المائة من إجمالي الضحايا. ويظهر هذا الوضع أن المدنيين، وخاصة النساء والأطفال، كانوا مستهدفين بشكل مباشر.
ويهدف الاتحاد من أجل المتوسط إلى حماية الكرامة الإنسانية والوقوف إلى جانب المظلومين من خلال تقديم المساعدات الطارئة للمدنيين في غزة في مجالات المأوى والغذاء والمياه والنظافة والدعم النقدي والصحي.
وعلى الرغم من إعلانات وقف إطلاق النار، استمرت الهجمات على الأرض وتواصل ارتفاع عدد الضحايا ولم يتحقق أي تحسن أمني أو إنساني دائم.
وبسبب الدمار الهائل الذي لحق بالبنية التحتية، فقد تعطلت خدمات المياه والكهرباء والصحة بشكل كبير، مما جعل غزة تعتمد على المساعدات طويلة الأمد.
وقد تم تهجير 85-90 بالمائة من السكان الذين كان عددهم قبل الحرب والبالغ عددهم 2-2.2 مليون نسمة قسراً، وهو أحد أعلى المعدلات في التاريخ الحديث.
وقد انهار النظام الصحي إلى حد كبير، والمستشفيات غير قادرة على تقديم الخدمات لفترات طويلة من الزمن، ويكافح مئات الآلاف من الجرحى للبقاء على قيد الحياة في ظل محدودية المرافق الطبية.
دُمرت 70-80% من المساكن أو تضررت بشدة، ويعيش حوالي مليون شخص في خيام وملاجئ مؤقتة في ظروف غير صحية.
ويواجه أكثر من 250,000 طفل، الذين يشكلون نصف سكان غزة، الجوع الشديد، ولا يحصل مئات الآلاف منهم على التغذية المنتظمة والكافية.
ونظراً لأن سوء التغذية يمكن أن يسبب ضرراً بدنياً وإدراكياً وعاطفياً دائماً للأطفال، يجب التعامل مع دعم التغذية كأولوية إنسانية طويلة الأمد.
معلومات الحملة
| الفئة | المساعدات العامة لغزة |
| المنطقة | Gazze |
| سعر الوحدة | 500 ₺ / المساعدة العاجلة |
| الهدف | 1.000.000 ₺ |